author photo

" الشعور بالاحراج " من منظور اخر!

.


الشعور بالحرج أوالوقوع في موقف يدعو للخجل قد يكون مفيدا لك بطرق غير متوقعة، كزيادة جاذبيتك الجنسية، وتعزيز مكانتك الاجتماعية، وأكثر من ذلك.

اقرا الرواية لتفهم وربما قد وقع لك نفس الموقف من حيث الشكل

" بعد بضعة أيام من تسلمي لوظيفتي الأولى، دخل أحد الزملاء إلى مكتب فريقي ليشكو من وضع فوضوي في دورة المياة. لن أخوض في تلك التفاصيل؛ لنقل فقط إن الزميل الذي تسبب في ذلك لم يتعلم جيدا كيفية استخدام المرحاض."

لا فكرة لدي عن السبب (ولا زلت لا أعلم من الفاعل)، ولكن وسط حديث زميلي الصاخب، شعرت بحرج بالغ.

وفي الحال، كانت موجات من الحرارة ترتفع من صدري إلى أعلى رأسي؛ وسريعا كانت أذناي حمراوين. وفي الواقع، لم يتهمني أحد بارتكاب تلك الجنحة، إلا أن أعينهم قالت كل شيء.

لم يكونوا يعرفون أن بإمكاني أن أغضب بسهولة. وفي الحقيقة، وبالنظر إلى الماضي، يبدو أنني أمضيت كل عمري كمراهق وعشريني في حالة من الإحراج الدائم.

فلماذا تؤثر علينا تلك المشاعر إلى هذا الحد؟ ولماذا تطور البشر لإظهار انزعاجهم بهذا الوضوح؟ في حالتي، فإن احمرار خدي جعلني أبدو مذنبا في الوقت الذي كنت فيه بريئا تمام.

تشارلز داروين كان في حيرة لإيجاد جانب إيجابي لشعورنا بالحرج. وكتب عن الحرج يقول: "إنه يجعل محمر الخدين يعاني والناظر غير مرتاح، دون أن يكون في خدمة أي منهما".

ومع ذلك، فإن علماء النفس التطوري يجدون هذه الأيام أن مشاعر الحرج الشديد قد تكون مهمة جدا لصحتك على المدى الطويل.
إضافة تعليق ()
 
تابعنا